CANOLOJI

الحوار الداخلي وتأثيره علينا

في كل يوم، ندور مع أنفسنا مئات المرات دون أن ننتبه. هذا الحوار الداخلي يشكل طريقتنا في رؤية أنفسنا والعالم من حولنا.

المشكلة ليست في وجود صوت داخلي، بل في نوعه. كثيرون يحملون ناقدًا داخليًا قاسيًا يردد عبارات مثل “لا تستطيعي” أو “هذا خطأك دائمًا”. مع الوقت، نصدق هذا الصوت وكأنه الحقيقة.

الخطوة الأولى للتغيير هي ملاحظة هذا الصوت دون محاولة إسكاته فورًا. ثم نسأل أنفسنا: هل أقول هذا الكلام لصديق أحبه؟ إذا كانت الإجابة لا، فهذا مؤشر على أن الوقت قد حان لنتعامل مع أنفسنا بلطف أكبر.

التغيير لا يحدث برفض الصوت، بل بإضافة صوت أكثر إنصافًا إلى جانبه. ومع التكرار، يصبح هذا الصوت اللطيف هو الأعلى صوتًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top