الحوار مع المراهق يختلف عن الحوار مع الطفل الصغير، فهو يحتاج إلى استماع حقيقي واحترام لاستقلاليته الناشئة.
المراهق غالبًا لا يقاوم القواعد، بل يقاوم الشعور بأن لا أحد يفهمه. لذلك فإن الدخول في جدال مباشر يجعل الموقف أكثر تصلّبًا.
بدلاً من “لازم تسمع كلامي”، جربي “أنا مهتمة بما ترينه، ولدي وجهة نظر مختلفة، هل نتكلّم عنها؟”. هذا يفتح الباب بدلاً من إغلاقه.
المراهق الذي يشعر أن رأيه مسموع، حتى لو لم يتفق معه، يبقى أقرب للحوار من الابتعاد.