CANOLOJI

تسمية المشاعر: أول خطوة لفهمها

كثيرون يقولون “أنا متوتر” أو “أنا مزعوج” دون أن يتوقفوا ليسألوا أنفسهم: ما الشعور الحقيقي الكامن خلف هذه الكلمة العامة؟

تسمية المشاعر بدقة — مثل القول أشعر بخيبة الأمل بدلًا من مجرد “زعلان” — تخفف من شدة الشعور نفسه. هذا ما تؤكده الأبحاث النفسية تحت مفهوم “التسمية للتهدئة”.

حين نقول لأنفسنا “أنا أشعر بخيبة أمل لأن الأمور لم تسر كما توقعت” بدلاً من “أنا مكتئب”، فإننا نعطي عقولنا معلومة دقيقة يمكنه التعامل معها، بدلاً من إحساس غامض لا نعرف من أين جاء.

جربي هذا الأسبوع: عندما تشعرين بشيء غير مريح، توقفي لحظة واسألي نفسك: ما اسم هذا الشعور بالضبط؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top