المراهقة ليست مجرد “طور صعب”، بل مرحلة تغير دماغي ونفسي عميق يعيد تشكيل طريقة فهم المراهق لنفسه وللعالم من حوله.
المنطقة المسؤولة عن اتخاذ القرار وضبط الاندفاع لا تزال قيد النمو، وهذا يفسر لماذا يأخذ المراهق قرارات متسرعة أحيانًا.
فهم هذا لا يعني التسامح مع كل شيء، بل يعني التعامل مع المراهق بوصفه شخصًا يمر بمرحلة نمو حقيقية، لا مراهقًا “صعب التعامل”.
الخطوة الأولى هي أن تتذكري أن الدماغ في هذه المرحلة ما زال قيد البناء، والصبر هنا ليس ضعفًا، بل فهمًا.